ابن رضوان المالقي
139
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
فيكره من يدخل إليه « 240 » ، ليلا يسأله ، أو ريبة يخشى أن يعلم بها أو يطلع عليها وقد نظم هذا « 241 » محمود الوراق ( قال « 242 » ) : إذا اعتصم الوالي بإغلاق بابه * ورد ذوي الحاجات دون حجابه ظننت به إحدى ثلاث وربما * نزعت بظن واقع بصوابه فقلت به مس « 243 » من العي قاطع * ففي أذنه للناس إظهار ما به فإن لم يكن عي « 244 » اللسان فغالب * من البخل يحمي ما له من « 245 » طلابه وإن « 246 » لم يكن هذا ولا ذا فريبة « 247 » * يصر عليها عند إغلاق بابه « 248 » إذا دخل على الملك « 249 » من يساويه في السلطان والمنع والعزة والولاءة « 250 » والبيت ، فعليه أن يقوم ، فيخطو إليه خطى « 251 » ويعانقه ، ويأخذ بيده ويقعده في مجلسه ، ويجلس دونه ، لأن هذه « 252 » الحال يحتاج الملك إلى مثلها من الداخل
--> ( 240 ) د ، ك : عليه ( 241 ) ج : ذلك ( 242 ) زيادة من البهجة ( 243 ) د : ضرب ( 244 ) ق : للناس عي ( 245 ) ك : عن ( 246 ) البهجة : فإن ( 247 ) ك : ولا هذا ( 248 ) ورد النص في نهاية الأرب وصاحب القول في النص ليس هو بعض الأكاسرة ، وإنما هو خالد بن عبد اللّه القسري أمير العراق لحاجبه السفر 6 ص 87 وقد ورد النص في البهجة ج 1 ص 269 مسندا إلى بعض الأكاسرة . . . . أنظر أيضا عيون الأخبار ج 1 ص 84 وفي المحاسن والمساوي ج 1 ص 126 . ( 249 ) ج : السلطان ( 250 ) ا ، ب ، ج ، ق : والولاءة ( 251 ) ج : خطوات - التاج : خطى ( 252 ) د : هذا